شبكة شباب كلية بحري الاهلية
ادخل الى دردشة شبكة شباب بحري الأهلية من هنا


شبكة شباب كلية بحري الاهلية

المنتدي الالكتروني الخاص بخريجي وطلاب كلية بحري الاهلية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعارف بين أعضاء المنتدى
الجمعة أغسطس 30, 2013 6:16 am من طرف cute

» فن الدوبيت و المسدار
الأربعاء أغسطس 28, 2013 1:33 pm من طرف Admin

» تعريف تقنية المعلومات
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 8:24 pm من طرف الباشا رماحكو

» كيف تصمم موقع بالفوتشوب
الجمعة مايو 21, 2010 10:44 am من طرف Admin

» لــــــكي تدرك قيمة ..........
السبت أبريل 03, 2010 10:38 am من طرف Admin

» الأنشطة الضرورية لتحقيق الأهداف التنظيمية المحددة
السبت أبريل 03, 2010 10:22 am من طرف Admin

» للتخلص من الكرش
الإثنين مارس 29, 2010 8:24 am من طرف cute

» للتمتع بنفس منعش وثقة برائحة الفم والنفس...اليك جميع الطرق لازالة رائحة الفم المزعجة
الإثنين مارس 29, 2010 8:22 am من طرف cute

» وظائف الادارة الخمسه
الأربعاء مارس 24, 2010 7:04 am من طرف cute

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
face
FacebookTwitter

شاطر | 
 

 فن الدوبيت و المسدار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cute



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 20/02/2010
العمر : 25
الموقع : bahry

مُساهمةموضوع: فن الدوبيت و المسدار   الإثنين مارس 29, 2010 8:11 am

البداية وتوكلنا عليك
أردت من هذا البوست التعريف بفن المسادير وأنواع المسادير وشعراء البطانة وفطالحتها وسوف أحاول جاهداً التوثيق لهذا الفن من خلال الكتابات والأشعار التي تهتم بفن المسادير والدوبيت وأبتدي بموضوع كتب عن فن المسادير سوف أقوم بإنزاله مجزاءً حتى تعم الفائدة وهو منقول

*كلمة المُسدار مشتقة من الفعل سدر بمعني ذهب‎ ‎او ورد ، وتحتمل هذه الكلمة عدة معاني ‏مرتبطة بالاشتقاق الذي ذكرناه ، فالمسدار في‎ ‎البطانة " وسط السودان " يعني المرعى أو ‏المورد الذي تتجه اليه البهائم . ولفروع‎ ‎وبطون القبائل المختلفة مسادير معلومة تسدر اليها ‏مواشيهم طلباً للماء والكلأ , وقد‎ ‎استعمل عبد الله ابوسن شاعر قبيلة الشكرية كلمة مسدار في ‏هذا المعنى حين قال‎ :
عنــــاق الاريل المسدارهـــــــــا جَبــرة‎
تحدِّثنــــي‎ ‎حديثـــــــاً كُلــــــــّوْ عَبـــــرة‎
أنا إن جَنَّيـــــت قط ما‎ ‎ظنَّـــــي بَبْــــــره‎
واستعملت بعض القبائل الاخرى كلمة المسدار في‎ ‎هذا المعنى ، فقال ود ضحوية شاعر قبيلة ‏الجعليين‎ :
مادام بت أم‎ ‎قجة* واردة وصادرة بي المسدار‎
‎*‎وأم قجة هي الناقة‎.
وكلمة مسدار تعني‎ ‎القصيدة ، واستعمل هذا المعنى في القصائد الغزلية من فن " الدوباي " أو ‏الدوبيت‎ ‎وقصائد المدح النبوي . وقد وردت كلمة مسدار في هذا المعنى في بعض المدائح ‏النبوية‎ ‎مثل قصيدة "حاج الماحي " "شوقك شوى الضمير " التي يقول فيها‎ :‎
الشمــــس في العِصيَر ردّاها وجات الــــعـِيـر‎
يا اخواني‎ ‎بـــي تشمير* شيلو لِيْ المســــادير‎
تشمير : شمر عن ساعده ، أي اجتهد‎ .
فالمسدار يمثل نوعاً معيناً من القصائد الشعبية التي تسير على نمط الرجز‎ ‎الرباعي، وهي ‏شبيهة بالقصائد العربية القديمة ، وتعني بسرد ومتابعة رحلة الشاعر إلى‎ ‎ديار محبوبته . وقد ‏تكون هذه الرحلة واقعية كما في مسدار " قوز رجب " للشاعر‎" ‎الصادق حمد الحلال" ، أو ‏خيالية كما هو الحال في كثير من المسادير . واحياناً تكون‎ ‎الرحلة مجرد رصد وتتبع لسير ‏الحسان كما في " مسدار الصيد " للحاردلو‎ .
وفي‎ ‎بعض الاحيان تكون هذه الرحلات زمانية تعنى بتتبع منازل وفصول العام مع ذكر ‏عواطف‎ ‎الشاعر المتأججة ولوعته لفراق محبوبته . يدل هذا النوع من المسادير على معرفة‎ ‎ودراية تامة بعلم الفلك والظواهر الطبيعية المختلفة التي تواكب الانواء و " المنازل‎ " ‎المختلفة ‏للنجوم ، وخير مثال لهذا النوع مسدار الشاعر"عبد الله ود شوراني" الذي‎ ‎يستهله بقوله‎ :
غاب نجــــــــم النَطِح* والحر علينا إشتدَ‎
ضَيـَّـقـْنـــــا وقِصــــــر لَيلُو ونهــــارُوْ إمتدَّ‎
نَظِرة‎ ‎المنـــــــــــُّو للقانون بِقيـــت إتحدَّى‎
فتحـــت عنــــــدي منطقـــة‎ ‎الغُنا الإنســَدَّ‎
يخبرنا الشاعر عن غياب نجم النطح واشتداد الحر وقصر‎ ‎الليل، وكل هذه الدلالات الطبيعية ‏تصاحب " عِينة " النطح وهي مؤشر لدخول فصل الصيف‎ ‎و النطح : اول " عينة " من " عين ‏‏" الصيف
*وكثيراً ما نجد أن المسادير‎ ‎تحكي قصة حول الشاعر وحبه ، وتصف محبوبته وكيفية الوصول ‏اليها ، وعليه يمكن‎ ‎اعتبارها شعراً قصصياً . الا أن عناصر القصة لا تكتمل في جميع ‏المسادير رغم تغلب‎ ‎الطابع السردي على جزء غير يسير منها . واذا اخذنا كلمة المسدار ‏بمعناها الشائع ،‎ ‎أي" القصيدة التي تحكي رحلة الحب " زمانية كانت أو مكانية وتطرقنا للمعنى ‏الآخر‎ ‎الذي يرمز للمرعى والمورد ، يتضح الارتباط الوثيق بين هذين المعنيين ، فالإبل يشتد‎ ‎بها الظمأ فتشتاق للمورد العذب ثم تسدر إليه . وفي الصورة الثانية نجد أن الشاعر‎ ‎يشتد هيامه ‏بمحبوبته ويزداد شوقه إليها ، فيسعى نحو ديارها مدفوعاً بحرارة الشوق ،‎ ‎حتى يصل فيطفئ ‏ظمأ اشواقه بلقياها . ففي كلا الحالين هنالك ظمأ وشوق وارتواء غير أن‎ ‎الصورة الاولى ‏حسية والثانية تمثل صورة معنوية ، ويتضح مما سبق أن هنالك تداخل‎ ‎وترابط نفسي يقارب ‏بين المعاني المختلفة لكلمة مسدار ، كما يقارب بين موضوعه‎ ‎ومضمونه والشخصيات التي ‏يرتكز عليها . فالشاعر والمحبوبة ، والجمل والبيئة التي تتم‎ ‎فيها الرحلة ، كل هذه العناصر ‏تكوّن وحدة نفسية متداخلة يحاول الشاعر الربط بينها‎ ‎ما وسعه ذلك ، فالشاعر عندما يتذكر ما ‏سيجد من متعة ونشوة عند وصوله ديار المحبوبة‎ ‎يعلم أن جمله سيصادف مثل حظه من ‏المتعة والراحة ، وهو لا يتوانى في أن يبشر الجمل‎ ‎بذلك ، فهاهو الشاعر " احمد عوض ‏الكريم ابو سن " يحدثنا في مسدار " الصباغ " كيف أن‎ ‎محبوبته تأمر من يقوم على خدمتها ‏بأن يعنى بأمر جمل الشاعر ويوفر له " العلوق‎ " ‎الكلأ‎ :
أرُبْطو الجـــــــــانا ضامر لا كَبد ولا كرشة‎
سحّار الغروب جيب لي العلوق بي الورشة‎
نفِّصــــــنْ المراتب ؤطرَّحن‎ ‎بــــــي الفُرشة‎
داير يبــــــرى جرحاً في القلب مُــو خرشة‎
وفي‎ ‎كثير من الاحيان لا تحتاج جِمال شعراء المسادير إلى التذكير بما ستجده من عناية عند‎ ‎ديار المحبوبة ، فهي لا تحتاج إلى من يحثها على السير إذ انها تتحرك بإيعاز داخلي ،‎ ‎فديار ‏المحبوبة هي المرتع والمرعى الخصيب. ويصور شاعر " مسدار رفاعة " تلك الصورة‎ ‎تصويراً بارعا حين ما يحكي عن حال بعيره قائلاً‎ :
ضهــــر قلعة‎ ‎مبـــــارك جيتــــــو تلعب شد‎
منعت اللســـــَّة* والكُرباج وقولة " هد‎ "*
علــــــى التالاك إحســـــــــــان رزقو ما بِنْعد‎
يومك كُلـــــّو‎ ‎تمصع ما انلحـــــــــق اليك حد‎
اللسة : تحريك الدابة للسير ، هد‎ : ‎لفظة تقال للإبل حثا على السير . تمصع : تجتر الطعام‎
في ما يختص بتسمية‎ ‎المسادير التي تحكي الرحلات المكانية ، عادة ما يطلق اسم القرية او ‏المدينة التي‎ ‎تبدأ منها الرحلة على المسدار ، ويتضح ذلك في كثير من المسادير مثل " مسدار ‏رفاعة‎ " ‎و " مسدار ستيت " و " مسدار الصباع‎ " .
ويعتبر المسدار وثيقة هامة تبرز شتى‎ ‎العناصر الثقافية وتفيد كثيرا في دارسة تاريخ وتطور ‏الادب السوداني وفي التغيرات‎ ‎الاجتماعية المختلفة التي تطرأ على البيئة السودانية‎ .
وكما اسلفنا يوجد‎ ‎نوعان من المسادير ، احدهما يصف الرحلة عبر المكان ، والآخر يهتم ‏بالزمان‎

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 21/10/2009

مُساهمةموضوع: a;v   الأربعاء أغسطس 28, 2013 1:33 pm

مشكووووووووووووور اخــي ع المجهود الضخم
Suspect
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sbn1.ahlamontada.net
 
فن الدوبيت و المسدار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة شباب كلية بحري الاهلية :: الفئة الأولى :: ثقافة-
انتقل الى: